نونبر06 2005، 06 نوبر 2015، عشرة سنوات بالتمام والكمال مرت على خطاب جلالته حيث أعلن عن اتخاذه أربع قرارا ت مهمة لصالح الجالية المغربية المقيمة بالخارج
اولها وأساسها رد الاعتبار لهذه الفئة من المواطنين وأبناءها ، وذلك باعتبارهم مواطنين كاملين لهم كل الحقوق وعليهم كل الواجبات. فاعلن جلالته عن قراره في ضمان حقهم في التمثيلية السياسة انتخابا وتصويتا انطلاقا من بلدان الاقامة وإشراكهم في تدبير الشأن العام ببلادهم الام، كما أمر جلالته بتأسيس مجلس الجالية. مما أثلج الصدور وأيقض الامل في النفوس والقلوب
ولكن مرت السنين وتعاقبت الحكومات، فجاءت حكومة التناوب وخافت من هيمنة الاسلاميين على الحكم فتماطلت وتناست قرارات جلالته وأهملتها، وجاءت الحكومة الاسلامية فخافت من تشبع الجالية المغربية وخاصة القاطنة باوروبا بمبادئ الديمقراطية الحديثة والحريات
ورغم ان الدستور الجديد أقر ما جاء في الخطاب الملكي ودستره ، وخص الجالية المغربية بخمسة فصول كلها تنص وتقر بدور الجالية المغربية وبضمان حقها في التمثيلية والمشاركة السياسية انتخبا وتصويتا، الا أن الاحزاب والمؤسسات الحكومية وصانعي القرار لازالوا يتكالبون ويتجاهلون المطالب المشروعة والحقوق الدستورية لفئة من أبناء الوطن الواحد ويعملون على إجهاض كل المحاوالات في إشراك أبناء الجالية وإقصائهم عن مواقع القرار. بل الادهى من ذلك، حتى تلك المؤسسات التي أنشأت للدفاع عنها وإسماع صوتها، كمجلس الجالية، زادت الطين بلة فهي تعمل جهدها على تمويه الحقيقة وتنفي وتتنكر لمطالبة مغاربة الخارج بحقهم في المواطنة الكاملة والمشاركة السياسية وتعتبر أن مطالب الجالية وعراكهم اليومي مع القنصليات والمحاكم ومع بلدان الاقامة وليست لهم مطالب سياسية لعدم نضجهم
حوالي خمس سنوات من ذخول الدستور الجديد تحت حيز التطبيق وعشرة سنوات مرت وانقضت وقرارات جلالة الملك، أعلى سلطة في البلاد، لم ترى النور بعد. عشرة سنوات وآمال خمسة مليون مواطن في حقه في بلده ووطنه عالقة على أرشيف الحكومة والاحزاب
خمسة ملايين مواطن يحملون البطاقات الوطنية المغربية وجوازات السفر الخضراء يملؤون خزائن الدولة بالعملة الصعبة، يستثمرون ويساهمون في بناء المغرب الحديث،
.يعاملون معاملة الغرباء والدخلاء. لهم كل الواجبات ومحرومون من أهم الحقوق
.يعاملون معاملة الغرباء والدخلاء. لهم كل الواجبات ومحرومون من أهم الحقوق
اليوم، من عيون الساقية الحمراء وفي انتظار الخطاب التاريخي لجلالة الملك، لم يبقى لنا
إلا الامل وانتظار إلتفاتة جلالته إلى أبناءه الاوفياء في بلاد المهجر. ليرفع عنا عار الظلم وغبار الحكرة. فالملك ملكنا والمغرب وطننا شاء من شاء وكره من كره ونحن قادمون لا محالة
إلا الامل وانتظار إلتفاتة جلالته إلى أبناءه الاوفياء في بلاد المهجر. ليرفع عنا عار الظلم وغبار الحكرة. فالملك ملكنا والمغرب وطننا شاء من شاء وكره من كره ونحن قادمون لا محالة
صباح نعيمي
التنسيقية الدولية لمبادرة الكرامة والحق في المواطنة الكاملة لمغاربة الخارج
